سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
117
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
بلى پس از آمدن وقت و انقضاء سال و حال شدن مهر ميتواند تا آن را قبض نكرده تمكين نكند . قوله : و لو اقدمت على فعل المحرّم : ضمير در [ اقدمت ] به زوجه راجع است . قوله : و امتنعت الخ : اين جمله مفسّر [ اقدام بر فعل محرّم ] مىباشد . قوله : ففى جواز امتناعها حينئذ : ضمير در [ امتناعها ] به زوجه راجع بوده و مقصود از [ حينئذ ] حين حلول الاجل مىباشد . قوله : الى ان تقبضه : ضمير فاعلى به [ زوجه ] و ضمير مفعولى به مهر راجعست . قوله : تنزيلا له منزلة الحال ابتداء : ضمير در [ له ] به حال پس از تأجيل راجع بوده و اين عبارت دليل احتمال اول مىباشد . قوله : و عدمه : يعنى و عدم جواز الامتناع . قوله : بناء على وجوب تمكينها قبل حلوله فيستصحب : ضمير در [ تمكينها ] به زوجه و در [ حلوله ] به اجل و در [ يستصحب ] به [ وجوب تمكينها ] عائد است و اين عبارت اشاره به دليل اوّل براى احتمال دوّم است . قوله : و لانّها لما رضيت بالتأجيل : ضمير در [ لانّها ] و [ رضيت ] به زوجه راجع است و مقصود رضايت وقت عقد مىباشد و اين جمله اشاره بدليل دوّم براى احتمال دوم است . قوله : بنت امرها على ان لاحق لها : ضميرهاى مؤنث